مختلف فيه، قال عنه يحيى بن معين فيما نقله الخطيب في " تاريخ بغداد " ١٣/ ٣١٢ وفي ط. الغرب ١٥/ ٤٢٦ - ٤٢٧:«ليس في الحديث بشيء»، وقال مرة أخرى فيما نقله الذهبي في " الميزان " ٤/ ٢٦٨ (٩١٠٢): «ثقة»، وقال أبو داود فيما نقله الذهبي في " الميزان " ٤/ ٢٦٨ (٩١٠٢)، وابن حجر في " التهذيب " ١٠/ ٤١١: «كان عند نعيم بن حماد نحو عشرين حديثاً عن النبيِّ ﷺ ليس لها أصل»، وقال العجلي في " الثقات "(١٨٥٨): «ثقة»، وقال فيما نقله الذهبي في " الميزان " ٤/ ٢٦٨ (٩١٠٢): «ثقة صدوق»، وقال النسائي في " الضعفاء والمتروكون "(٥٨٩): «ضعيف»، وقال مرة فيما نقله الخطيب في " تاريخ بغداد " ١٣/ ٣١٢ وفي ط. الغرب ١٥/ ٤٢٨:«ليس بثقة»، وذكره ابن حبان في " الثقات " ٩/ ٢١٩ وقال: «ربما أخطأ ووهم»، وقال الدارقطني فيما نقله الخطيب في " تاريخ بغداد " ١٣/ ٣٠٦ وفي ط. الغرب ١٥/ ٤١٩:«كثير الوهم»، وقال الخطيب في " تاريخ بغداد " ١٣/ ٣١٢ وفي ط. الغرب ١٥/ ٤٢٦:«كان نعيم يحدث من حفظه وعنده مناكير كثيرة لا يُتابع عليها»، قال الحافظ في " النكت الظراف " ١٠/ ١٧٣ كما في هامش " الروض البسام "(١٧٢١)(١) رداً على قول الذهبي: «بل وجدت له أصلاً: أخرجه ابن عيينة في " جامعه " عن معروف الموصلي، عن الحسن البصري مرسلاً، فيحتمل أنْ يكون نعيم دخل عليه حديث في حديث»، وقال أبو حاتم كما في " العلل " لابنه (٢٧٩٤): «هذا عندي خطأ؛ رواه جرير، وموسى بن أعين، عن ليث، عن معروف، عن الحسن، عن النبيِّ ﷺ مرسلاً».
وتابعهما - أي جريراً وموسى - عُمرُ بنُ معروف عند البخاري في "التاريخ الكبير " ٧/ ٢٩٢ (١٨٢٣)، وإبراهيم بن محمد عند أبي عمرو الداني في " الفتن "(٢٢٩).
كلاهما:(عمر، وإبراهيم) عن ليث بن أبي سليم، عن معروف (٢)، عن الحسن مرسلاً.
(١) وقد رجعنا إلى " النكت الظراف " فوجدنا النص بحروفه، والحمد لله على توفيقه. (٢) في " الفتن " لأبي عمرو الداني: «معاوية» وهو تحريف.