وعمرو بن الحارث (١)، فأما رواية عمرو فمن طريق ابن وهب (٢)، وأما رواية يزيد، فمن طريق الليث بن سعد (٣)(٤).
فمن طريق ابن وهب:
أخرجه: البخاري في " التاريخ الكبير " ٣/ ٣٩٤ (١٥٩٩)، والبيهقي في " المعرفة "(٧) ط. العلمية و (٤٧٧) ط. الوعي.
وأما طريق الليث بن سعد فقد اختلف عليه:
إذ أخرجه: أحمد ٢/ ٣٧٨ من طريق قتيبة بن سعيد (٥)، عن الليث بن سعد، عن الجلاح، عن المغيرة، به. ولم يذكر فيه يزيد بن أبي حبيب، ولا سعيد بن سلمة.
وأخرجه: البخاري في " التاريخ الكبير " ٣/ ٣٩٣ (١٥٩٩) من طريق عبد الله بن صالح كاتب الليث (٦).
وأخرجه: الحاكم ١/ ١٤١، والبيهقي ١/ ٣ وفي " المعرفة "، له (٥) ط. العلمية و (٤٧٥) ط. الوعي من طريق يحيى بن بكير (٧).
كلاهما:(عبد الله، ويحيى) عن الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن الجلاح أبي كثير، عن سعيد بن سلمة، عن المغيرة بن أبي بردة، به. فزادوا في هذا الإسناد يزيد وسعيداً.
وهذه الرواية هي الصواب، إذ تابع عبد الله بن صالح على ذلك، يحيى بن بكير وهو ثقة في الليث. أما قتيبة فقد تفرد في روايته، والله أعلم،
(١) وهو: «ثقة فقيه حافظ، مات قديماً قبل الخمسين و مئة» " التقريب " (٥٠٠٤). (٢) وهو: «الفقيه ثقة حافظ عابد» " التقريب " (٣٦٩٤). (٣) وهو: «ثقة ثبت فقيه إمام مشهور» " التقريب " (٥٦٨٤). (٤) قال ذلك تقي الدين في " الإمام " فيما نقله الزيلعي في " نصب الراية " ١/ ٩٦. وانظر ما أجاب عنه الزيلعي. (٥) وهو: «ثقة ثبت» " التقريب " (٥٥٢٢). (٦) وهو: «صدوق كثير الغلط» " التقريب " (٣٣٨٨). (٧) وهو: «ثقة في الليث» " التقريب " (٧٥٨٠).