الرحمن الرحيم للسُّورةِ التي بعدَ أم القرآنِ وكبَّرَ حينَ يهوي ساجداً.
أخرجه: الشافعي في " مسنده "(٢٠٥) بتحقيقي وفي " الأم "، له ١/ ١٠٨ وفي ط. الوفاء ٢/ ٢٤٥ - ٢٤٦، ومن طريقه الدارقطني ١/ ٣١٠ ط. العلمية و (١١٨٧) ط. الرسالة، والحاكم ١/ ٢٣٣، والبيهقي ٢/ ٤٩ وفي "المعرفة"، له (٧١٤) ط. العلمية و (٣٠٨٦) ط. الوعي من طريق ابن جريج، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، به.
قال الدارقطني:«رواته كلهم ثقات»، وقال الحاكم:«صحيح على شرط مسلم».
وأخرجه: البيهقي ٢/ ٤٩ من طريق ابن جريج، عن عبد الله بن عثمان به، إلا أنَّه قال: فلم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم لأم القرآن، ولم يقرأ بها للسورة التي بعدها.
وأخرجه: عبد الرزاق (٢٦١٨) عن ابن جريج به، ولم يذكر أنساً.
هذا الحديث معلول فيه عبد الله بن عثمان بن خثيم وهو متكلم فيه، قال عنه يحيى بن معين فيما نقله ابن الجوزي في " الضعفاء والمتروكون "(٢٠٧٠)، والذهبي في "الميزان" ٢/ ٤٥٩ (٤٤٤٢): «أحاديثه ليست بالقوية» وقال أخرى فيما نقله الذهبي في " الميزان" ٢/ ٤٥٩ (٢٤٤٢): «ثقة حجة»، وقال أبو حاتم فيما نقله الذهبي في " الميزان " ٢/ ٤٦٠ (٤٤٤٢): «ما به بأس صالح الحديث» وقال أخرى: «لا يحتج به».
زيادة على ما قيل فيه فإنَّه انفرد به واضطرب.
أما اضطرابه فيه فقد اختلف فيه بالسند والمتن.
أما في السند فرواه فيما سبق عن أبي بكر بن حفص بن عمر.
ورواه مرة أخرى عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة، عن أبيه: أنَّ معاوية قدم المدينة فصلى بهم ولم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم، ولم يكبر إذا خفض وإذا رفع … . أخرجه: الشافعي في " مسنده "(٢٠٦) بتحقيقي وفي " الأم "، له ١/ ١٠٨