للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

وإسحاق المدني، وثقه أحمد ويحيى، وقال أبو حاتم: صالح».

وأخرجه: الطبراني في " الكبير " (١٧٥٩)، والدارقطني ١/ ٣٤ ط. العلمية و (٦٩) ط. الرسالة، والحاكم ١/ ١٤٣ من طريق ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر.

قال ابن الملقن في " البدر المنير " ١/ ٣٦٣: «وهذا سند على شرط الصحيح إلا أنَّه يُخشى أنْ يكون ابن جريج لم يسمعه من أبي الزبير؛ فإنَّه مدلس وأبو الزبير مدلس أيضاً وقد عنعنا في هذا الحديث».

وقال ابن حجر في " التلخيص الحبير " ١/ ١٢٢ (١): «وإسناده حسن، ليس فيه إلاَّ ما يخشى من التدليس».

انظر: "نصب الراية" ١/ ٩٦، و"تحفة المحتاج" ١/ ١٣٦، و"مجمع الزوائد" ١/ ٢١٥ و"تحفة الأشراف" ١٠/ ٢٢٩ (١٤٦١٨)، و"التلخيص الحبير" ١/ ١١٧ (١)، و"إتحاف المهرة" ١٥/ ٦١٠ (١٩٩٨٦)، و"أطراف المسند" ٨/ ٦١ (١٠٣٠٩)، و"سلسلة الأحاديث الصحيحة" (٤٨٠)، و"إرواء الغليل" ١/ ٤٢ (٩).

ومما انفرد به راويه الخفيف الضبط واختلف في إسناده ومتنه ما روى عبد الله بن عثمان بن خثيم (١): أنَّ أبا بكر بن حفص (٢) بن عمر أخبره: أنَّ أنسَ بنَ مالكٍ، قال: صلَّى معاويةُ بالمدينةِ صلاةً جهَرَ فيها بالقراءة بسم الله الرحمن الرحيم لأُمِ القرآن، ولم يقرأ بها للسُّورة التي بعدَها حتّى قَضَى تلكَ القراءةَ، ولم يُكبِّر حين يهوي حتَّى قَضى تلكَ الصلاةَ، فلما سلَّمَ ناداهُ من سَمِعَ ذلك منَ المهاجرينَ منْ كلِ مكانٍ: يا معاويةُ، أسَرقْتَ الصلاةَ أمْ نسيتَ؟ فلما صلى بعدَ ذلكَ قرأ بسم الله


(١) قال ابن حجر في " التقريب " (٣٤٦٦): «خثيم، بالمعجمة والمثلثة، مصغراً .. صدوق».
(٢) عند الدارقطني في ط. العلمية: «أن أبا بكر بن جعفر» وهو خطأ.

<<  <  ج: ص:  >  >>