يُقال: الضَّرَبُ١: العسَل والشُّهْدَة، وهىِ مؤنَثة. يُقَال: هي ضَربٌ، والأرْيُ: والسَّلوَى: العسل. قال خالد بن زهير الهذليُّ٢:
١٩٧- وقاسمها بالله جهداً لأنتم
ألدُّ من السَّلوَى إذا ما نَشروها
أي: نأخذها, ويقال منه: شُرْتُ العسل: أخذْتُه, وقال الأعشى٣ [في الأري] ٤:
١٩٨- كأنَّ جنياً من الزَّنجبي
لِ باتَ بفيها وأرياً مَشورا
١حاشية من الأسكوريل: قال أبو عليُّ: الضَّرَبُ من العسل: ما غَلط واشتدَّ. يقال: استضرب العسل: إذا اشتدَّ من غير أن يُعالج, فكان اشتداده خلقة. ٢ شرح أشعار الهذلييِّن ١/٢١٥. ٣ ديوانه ص ٨٥. ٤ زيادة من المحمودية.