تغريداً١، وهذا يدلّ على أنّ الفعل ليس مماتاً، أو أَنّه ممّا استعمل بعد إماتته.
١٦ ـ غطر:
ذكر ابن دريد أنّ الغَطْر فعل ممات، ونقل عن يونس أنّهم يقولون: مرّ فلان يغطر بيديه مثل يخطر سواء٢، فكيف يكون مماتاً؟
وفي "اللّسان": "الغَطْر لغة في الخطر؛ مرّ يَغْطِرُ بّذنبه أي يَخْطِرُ"٣.
وكذا في أفعال السّرقسطيّ٤.
١٨ ـ مسر:
ذكر صاحب "الجمهرة" أن المَسْر فعل ممات، وهو مَسَرتُ الشيء أمسُره مَسْراً، إذا استللته فأخرجته، أي أخرجته من ضيق إلى سعة٥.
وجاء في أفعال السّرقسطيّ: مَسَرت الشيء مَسْراً: استخرجته من ضيق٦، ومثله في "اللّسان"٧.
١٩ ـ مظع:
ذكر ابن دريد أن المظع فعل ممات، ومنه اشتقاق مظّعت العود، إذا تركته في لحائه ليشرب ماءه٨.
١ ينظر: اللّسان (غرد) ٣/٣٢٤، والقاموس (غرد) ٣٨٨.٢ ينظر: الجمهرة ٢/٧٥٤.٣ اللسان (غطر) ٥/٢٥.٤ ٢/٣١.٥ ينظر: الجمهرة ٢/٧٢١.٦ الأفعال ٤/١٨٤.٧ ٥/١٨٣ (مسر)٨ ينظر: الجمهرة ٢/٩٣١.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.