قال: وروى جرير بن عبد الحميد، عن عبد الملك بن عمير، عن ربيع الأنصاري قال:
عاد رسول اللَّه ﷺ ابن أخي … وذكر الحديث.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
٥٨٧١ - أَبُو رَبِيعَةَ
(س) أَبُو رَبِيعَةَ.
أخرجه أبو موسى وقال: أورده أبو زكريا في الصحابة، لم يزد على هذا.
٥٨٧٢ - أَبو رَجَاء العُطَارِدِيّ
(ب) أَبو رَجَاء العُطَارِدِيّ، بصري، اسمه عمران. واختلف في اسم أبيه، فقيل:
عمران بن تَيْم (١) وقيل: عمران بن عبد اللَّه.
أدرك الجاهلية، وكان مسلماً على عهد رسول اللَّه ﷺ أسلم بعد الفتح، وعُمِّر طويلاً. وقال الفرزدق حين مات أبو رجاءٍ (٢):
أَلَمْ تَرَ أَنَّ النَّاسَ مَاتَ كَبِيرُهُم … وقَد كَانَ قَبْل البَعْثِ بَعْثِ مُحَمَّدِ
وقد ذكرناه في عمران.
أخرجه أبو عمر.
٥٨٧٣ - أَبو رَحِيمَةَ
(د ع) أَبو رَحِيمَةَ، وقيل: أبو رخيمة (٣).
أتى النبي ﷺ وحَجَمه.
روى عطاءُ بن نافع، عن الحسن بن أبي الحسن، عن أبي رحيمة قال: حجمت النبي ﷺ فأعطاني درهماً.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
(١) في المطبوعة والمصورة: «تميم». والمثبت عن ترجمة عمران، انظر: ٤/ ٢٧٩. وطبقات ابن سعد: ٧/ ١/ ١٠٠.
(٢) طبقات ابن سعد: ٧/ ١/ ١٠٢، والاستيعاب: ٤/ ١٦٥٧.
(٣) في المطبوعة: «رحمة»، وفي المصورة: «رحيمة» دون نقط. وما أثبتناه من الإصابة، قال الحافظ ٤/ ٦٩:
«أبو رحيمة، غير منسوب، بالحاء المهملة أو المعجمة».