١ أخرجه أحمد "١/٣٠١"، وأبو داود "٢/٦٨": كتاب الصلاة: باب القنوت في الصلوات، حديث "١٤٤٣"، وابن خزيمة في "صحيحه" "١/٣١٣"، حديث "٦١٨"، والحاكم في "المستدرك " "١/٢٢٥، ٢٢٦": كتاب الصلاة: باب القنوت في الصلوات الخمس والدعاء فيه على الكفار. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه بهذا اللفظ، ووافقه الذهبي. وقال: قال عكرمة: هذا مفتاح القنوت. ٢ تقدم قريباً. ٣ تقدم حديث أنس قريباً. ٤ لم أجده في البخاري عن عمر كما قال المصنف، ولعل الصواب عن ابن عمر، فحديثه أخرجه أحمد "٢/١٤٧"، والبخاري "٧/٣٦٥": كتاب المغازي: باب ... ، الحديث "٤٠٦٩"، النسائي "٢/٢٠٣": كتاب التطبيق: باب لعن المنافقين في القنوت، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" "١/٢٤٦": كتاب: باب القنوت في صلاة الفجر، والبيهقي "٢/١٩٨" كتاب الصلاة: باب القنوت في الصلوات عنه، أنه سمع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في صلاة الفجر، حين رفع رأسه من الركعة الأخيرة, قال: "اللهم العن فلاناً وفلاناً"، دعا على أناس من المنافقين فأنزل الله تعالى: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ} . وأما حديث عمر في القنوت فأخرجه البيهقي في السنن الكبرى "٢/٢١٠، ٢١١". ٥ رواه مسلم "١/٤٧٠" كتاب المساجد: باب استحباب القنوت في الصلوات، الحديث "٣٠٨"، لكنه لم يذكر الصبح، ولفظه: قال خفاف بن ايماء: ركع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثم رفع رأسه فقال: "غفار غفر لها، وأسلم سالمها الله، وعصية عصت الله ورسوله، اللهم العن بني لحيان، والعن رعلاً وذكوان"، ثم وقع ساجداً. قال خفاف: فجعلت لمنة الكفرة من أجل ذلك. وأخرجه أحمد "٤/٥٧"، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" "١/٢٤٣": كتاب: باب القنوت في الفجر، والبيهقي "٢/٢٠٨": كتاب الصلاة: باب القنوت بعد الركوع عنه، قال: صلى بنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصبح فلما رفع رأسه من الركعة الأخيرة قال: "لعن الله لحيانا ورعلاً، وذكواناً وعصية عصت الله ورسوله، أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها"، ثم وقع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ساجداً، فلما انصرف قرأ على الناس فقال: "يا أيها الناس، أني أنا لست قلته، ولكن اللَّه عز وجل قاله".