وقد ساقَ ابنُ عَدِيٍّ له ثلاثة أحاديث منكرة، وقال عنِ اثنينِ منهم:"هذان باطلان عن الثوريِّ"؛ ولذا قال الذهبيُّ:"تُكُلِّمَ فيه". انظر (لسان الميزان ٨/ ١٠٢).
ومما يدلُّ على بُطلانِ هذه الروايةِ: أنه ذكر أن عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ قد تَشَاجَرَ مع معاذٍ في المسحِ عَلَى الخُفَّينِ، والمحفوظُ في ذلكَ ما رواه البخاريُّ وغيرُهُ: أن ابنَ عمرَ تَشَاجَرَ مع سعدِ بنِ أبي وَقَّاصٍ في ذلك، وليسَ فيه ذكرُ (الجوربِ) ولا (النَّعْلِ)، وقد سبقَ تخريجُهُ في "باب مشروعية المسح على الخُفَّينِ".