١٥ - بَابُ التَّطَهُّرِ بِالمَاءِ المُسَخَّنِ
١١٨ - حَدِيثُ الْأَسْلَعِ بْنِ شَرِيكٍ:
◼ عَنِ الْأَسْلَعِ بْنِ شَرِيكٍ، قَالَ: كُنْتُ أُرَحِّلُ نَاقَةَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَأَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ، وَأَرَادَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الرِّحْلَةَ (الرَّاحِلَةَ)، وَكَرِهْتُ أَنْ أُرَحِّلَ نَاقَتَهُ وَأَنَا جُنُبٌ، وَخَشِيْتُ أَنْ أَغْتَسِلَ بالْمَاءِ البَارِدِ فَأَمُوتُ أَوْ أَمْرَضُ، فَأَمَرْتُ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ فَرَحَّلَهَا، وَوَضَعْتُ أَحْجَارًا فَأَسْخَنْتُ بِهَا مَاءً فَاغْتَسَلْتُ، ثُمَّ لَحِقْتُ بَرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابِهِ، فَقَالَ: ((يَا أَسْلَعُ، مَا لِي أَرَى رَاحِلَتَكَ تَغَيَّرَتْ؟ (تَضْطَرِبُ؟ ))) فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَمْ أُرَحِّلْهَا، رَحَّلَهَا رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، قَالَ: ((وَلِمَ؟ ))، فَقُلتُ: إِنِّي أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ، فَخَشِيْتُ الْقَرَّ عَلَى نَفْسِي، فَأَمَرْتُهُ أَنْ يُرَحِّلَهَا، وَوَضَعْتُ أَحْجَارًا فَأَسْخَنْتُ مَاءً وَاغْتَسَلْتُ بِهِ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى: {يَا أَيها الذينَ آمَنُوا لَا تَقرَبُوا الصلَاةَ وَأَنتُم سُكَارَى} إِلَى {إن اللهَ كَانَ عَفُوا غَفُورًا}.
[الحكم]: ضعيف جدًّا، وضعَّفه الذهبي، وابن حجر.
[التخريج]:
[طب (١/ ٢٩٩/ ٨٧٧) ((واللفظ له)) / هق ١٠ ((والروايتان له)) / ضيا (٤/ ٢١٥ - ٢١٧/ ١٤٣٠، ١٤٣١) / صمند (ص ٢٠٣) / صحا ١٠٩٤/ مردويه (كثير ٢/ ٣٢٢) / حسن (حبير ١/ ٢٦)].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.