١٥٢ - حَدِيثُ عَائِشَةَ:
◼ عَنْ دَاوُدَ بْنِ صَالِحِ بْنِ دِينَارٍ التَّمَّارِ، عَنْ أُمِّهِ, أَنَّ مَوْلاتَهَا أَرْسَلَتْهَا بِهَرِيسَةٍ إِلَى عَائِشَةَ رضي الله عنها، فَوَجَدْتُهَا [قَائمَةً] تُصَلِّي فَأَشَارَتْ إِلَيَّ أَنْ ضَعِيهَا، [فَوَضَعْتُهَا وَعِنْدَ عَائشَةَ نِسْوَةٌ] فَجائَتْ هِرَّةٌ فَأَكَلَتْ مِنْهَا [أُكْلَةً - أَوْ قَالَ: لُقْمَةً -]، فَلَمَّا انْصَرَفَتْ [عَائِشَةُ قَالَتْ لِلنِّسْوَةِ: كُلْنَ. فَجَعَلْنَ يَتَّقِينَ مَوْضِعَ فَمِ الهِرَّةِ، فَأَخَذَتْهَا عَائِشَةُ فَأَدَارَتْهَا ثُمَّ] أَكَلَتْ مِنْ حَيْثُ أَكَلَتِ الهِرَّةُ فَقَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((إِنَّها لَيْسَتْ بِنَجَسٍ، إِنَّمَا هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ [وَالطَّوَّافَاتِ] عَلَيْكُم))، وَقَدْ رَأَيتُ رَسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَتَوَضَّأُ بفَضْلِهَا.
[الحكم]: إسناده ضعيف، وضعَّفه البزار، والطحاوي، وابن التركماني، وابن الملقن، وأعلَّه الدارقطني.
وقوله في الهرة: ((إِنَّها لَيْسَتْ بِنَجَسٍ، إِنَّمَا هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ وَالطَّوَّافَاتِ عَلَيْكُم)) يشهد له حديث أبي قتادة السابق.
[التخريج]:
[د ٧٥ ((واللفظ له)) / طس ٣٦٤ مقتصرًا على قوله: ((إِنَّها لَيْسَتْ بِنَجَسٍ)) / طهور ٢٠٧/ مشكل ٢٦٥٣، ٢٦٥٤/ قط ٢١٦/ هق ١١٨١ ((والزيادات له)) / هقع ١٧٨١/ هقخ ٩١٣/ كما (٨/ ٤٠٣)].
[السند]:
أخرجه (أبو داود) قال: حدثنا عبد الله بن مَسْلَمَةَ حدثنا عبد العزيز، عن داود بن صالح بن دينار التمار، عن أمه أن مولاتها ... الحديث.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.