٣٤١ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ -رضي الله عنهما-، قَالَ: حَفِظْت مِنَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - عَشْرَ رَكَعَاتٍ: رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ المَغْرِبِ فِي بَيْتِهِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ العِشَاءِ فِي بَيْتِهِ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الصُّبْحِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. (١)
وَفِي رِوَايَةٍ لَهُمَا: وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الجُمُعَةِ فِي بَيْتِهِ. (٢)
وَلِمُسْلِمٍ: كَانَ إذَا طَلَعَ الفَجْرُ لَا يُصَلِّي إلَّا رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ. (٣)
٣٤٢ - وَعَنْ عَائِشَةَ -رضي الله عنها-، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ لَا يَدَعُ أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الغَدَاةِ. رَوَاهُ البُخَارِيُّ. (٤)
٣٤٣ - وَعَنْهَا -رضي الله عنها-، قَالَتْ: لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى شَيْءٍ مِنَ النَّوَافِلِ أَشَدَّ تَعَاهُدًا مِنْهُ عَلَى رَكْعَتَيِ الفَجْرِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. (٥)
وَلِمُسْلِمٍ: «رَكْعَتَا الفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا». (٦)
٣٤٤ - وَعَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ -رضي الله عنها-، قَالَتْ: سَمِعْت رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «مَنْ صَلَّى اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ بُنِيَ لَهُ بِهِنَّ بَيْتٌ فِي الجَنَّةِ». رَوَاهُ مُسْلِمٌ. (٧) وَفِي رِوَايَةٍ: «تَطَوُّعًا».
(١) أخرجه البخاري (١١٨٠)، ومسلم (٧٢٩). واللفظ للبخاري.(٢) أخرجه البخاري (٩٣٧)، ومسلم (٧٢٩). وهي بالمعنى.(٣) أخرجه مسلم برقم (٧٢٣) (٨٨). من حديث حفصة -رضي الله عنها-.(٤) أخرجه البخاري برقم (١١٨٢).(٥) أخرجه البخاري (١١٦٩)، ومسلم (٧٢٤) (٩٤).(٦) أخرجه مسلم برقم (٧٢٥).(٧) أخرجه مسلم برقم (٧٢٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.