وحماية عمر للربذة كان من أجل خيل المسلمين الذي في سبيل الله. (١)
[مسألة [٣]: هل للإمام أن ينقض ما حماه من قبله؟]
أما ما حماه النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-؛ فلا يجوز لأحد نقضه مع بقاء الحاجة.
• فإذا زالت الحاجة ففيه وجهان للحنابلة، والشافعية.
والصحيح جواز نقضه إذا زالت الحاجة.
وأما ما حماه غيره من الأئمة؛ فيجوز نقضه، وتغييره، والله أعلم. (٢)
(١) انظر: «المغني» (٨/ ١٦٦) «البيان» (٧/ ٤٩٧ - ) «الفتح» (٢٣٧٠) «سنن البيهقي» (٦/ ١٤٦ - ١٤٧) «مصنف ابن أبي شيبة» (٧/ ٧٦٧) «الأموال» (ص ٣٠٦ - ).(٢) انظر: «المغني» (٨/ ١٦٧) «البيان» (٧/ ٥٠٠ - ).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.