• جاء عن أحمد رواية أنه يصلي على حسب حاله، كالمطلوب سواء، وروي ذلك عن شرحبيل بن حسنة، وهو قول الأوزاعي.
• وذهب عامة أهل العلم، وهو رواية عن أحمد إلى أنه لا يصلي؛ إلا صلاة آمن؛ لأنَّ الله تعالى قال:{فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا}، فَشَرَطَ الخوفَ، وهذا غير خائفٍ.