وتقول لعش الطائر إذا كان من عيدان مجموعة: "عُشًّا". فإن كان نقْبًا في جبل أو حائط فهو: "وكر" و "وكْن". والعامة تجعل الكل عُشًّا.
و"عِرْض الرجل" ; نَفْسه. قال عليه السلام في أهل الجنة:
"لا يَتَغَوَّطون ولا يبولون وإنما هو عَرَق يَجري من أعراضهم مثلُ
المِسْك" يريد من أبدانهم.
والعامة تذهب إلى أن العِرض سَلَف الرجل من آبائه وأمهاته. وليس
كذلك. فإن النبي-صلى الله عليه- قال: "أيَعجز أحدُكم أن يكون كأبي
ضَمْضم؟ كان يقول: اللهمَّ إني قد تصدقتُ بعِرضي على من
ظَلَمني" وقال "أبو الدَّرداء": "أقْرض عِرضك ليوم فقرك" يريد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.