وكذلك البقر. وإنما أراد: كأن الخيل عليها جلال، والجلال: بيض. ثم قال:"شمرت" أسافل الجلال، أي: ارتفعت، فاستبان سواد القوائم، وهذا مثل. و"المذارع": القوائم.
٧ - قف العنس ننظر نظرة في ديارها ... وهل ذاك من داء الصبابة نافع
المعنى: أنه قال في أول القصيدة: "فقلت لصاحبي .. ": "قف العنس": وهي الناقة الشديدة. و"الصبابة": رقة الشوق. وقوله:"وهل ذاك نافع"، أي: هل ينفعني من الداء أن أقف على الدار.
٩٨ ب ٨ - فقال: أما تغشى لمية منزلاً ... من الأرض إلا قلت: هل أنت رابع