٢ - كأن لم يرعك الدهر بالبين قبلها ... لمي ولم تشهد فراقاً يزيلها
٢٦ أ/ قوله:"كأن لم يرعك الدهر" يقول لنفسه: أنت مفجع بالبين، فلأي شيء تجزع؟ .. فاصبر، فكأنك لم تشهد فراقاً. "يزيلها" أي: يخرجها عنك. ثم قال: بلى قد كان ذاك و"قبلها"، يريد: قبل خرقاء. أي: راعك الدهر لمي غير مرة.