١٣ - فأيقنت أن البين قد جد جده ... وأن التي أرجو من الحي لاهيا
قوله:"لا هيا"، أي: ليست هي، لاتلك الخلة.
١٤ - على أمر من لم يشوني ضر أمره ... ولو أنني استأويته ما أوى ليا
قوله:"من لم يشوني ضر أمره"، يريد: على أمر من ان ضره لي شديداً. يقال:"أسواه"، إذا أصاب منه أمراً يسيراً، ولم يصب مقتله في الرمني، فإذا قلت:"رماه فلم يشوه"، أي: أصاب منه أمراً شديداً، وهو أن يصيب مقتله. وقوله:"ولو أنني استأويته". يريد: استرحمته. "ما أوى ليا"، أي: ما رحمني. و"الضر": ما خالف المنفعة، و"الضر": سوء الحال.
١٥ - وقد كنت من مي إذ الحي جيرة ... على البخل منها ميت الشوق ساليا