و"المفاوز" واحدها: مفازة. وكان ينبغي أن تسمى مهلكة لأنه لا ماء فيها، وإنما كرهوا أن يقولوا:"مهلكةٌ" تطيراً، فقالوا:"مفازةٌ" أي: منجاةٌ. يقال:"فاز الرجلُ"، إذا نجا. كما يقال للملدوغ:"سليمٌ". ولم يقولوا:"ملدوغ" تطيراً منها، فقالوا:"سليمٌ"، أي سيسلم.
٣١ - كأن راكبها يهوي بمنخرقٍ ... من الجنوب إذا مار كبها نصبوا
قوله:"بمنخرق من الجنوب"، يريد: ممر الجنوب. و"منخرق الجنوب": حيث تنخرق وتمر. و"نصبوا"، أي: أخذوا في السير. ويقال:"نصب القوم بومهم"، وهو أن يدوم سيرهم، [وليس سيرهم بعدوٍ ولا مشي]، وهو ألين