يعني: الإبل، شبهها بطير، تشبه السمانى. قال أبو عمرو:"سمام نجت منها"، أي: من المفازة. يقول: نجا من الإبل ما كان مهرياً. و"غودرت"، أي: تركت ما كان من أرحب، و"الماطلي": من شق قضاعة. وقال أبو عمرو: هو الذي ١٤٩ ب/ يمطل في سيره على طوله. و"الهملع": السريع الناجي.
٤١ - قلائص ما يصبحن إلا روافعاً ... بنا سيرة أعناقهن تزعزع