٤٠ - حشتها الزبانى حرة في صدورها ... وسيرها من صلب رهبى ثميلها
"الزبانى": قرنا العقرب عند طلوعها. و"الحرة": حرارة العطش. "وسيرها من صلب رهبى ثميلها" يعني: ما بقي في بطونها من العلف، لم يبق إلا بقايا أذهبها الحر، فسارت تطلب الماء.
٤١ - فلما حدا الليل النهار وأسدفت ... هوادي دجاً ما كاد يدنو أصيلها
"حدا": ساق الليل النهار. "وأسدفت هوادي دجاً" أي: اسودت "هوادي" أي: أوائل دجاً، يريد: دجا الليل، ما كاد يدنو عشيها من طول اليوم. فيقول: لما ساق الليل النهار