يقول: كأن هذه الآملة إذا برقت ... كأنها أوساط خيل شقر.
وواحد الأحصنة: حصان.
١٢ - فهاجت عليك الدار ما لست ناسياً ... من الحاج إلا أن تناسى على ذكر
"الحاج"، يريد: الحوائج، أي: من حوائجها، من ذكرها إلا أن تخادع نفسك وتناسى وأنت ذاكر لها.
١٣ - هواك الذي ينهاض بعد اندماله ... كما هاض حاد متعب صاحب الكسر
موضع "هواك" نصب رداً على "ما لست"، أي: فهاجت عليك الدار ما لست ناسياً، ثم ترجم بـ "هواك" عن "ما": وقوله: "ينهاض" أي: يرجع. "بعد اندماله" أي: بعد البرء. و"الاندمال": الذي قد برأ شيئاً ولم يفق تلك الإفاقة. و"الانهياض": أصله أن يصيب الرجل مرض فيبرأ ثم ينكس،