قال الزركشي: ويروى (١): "شعاف" كآكام، قاله ابن (٢) السِّيد (٣).
واختلف رواة "الموطأ"، فالمشهور من روايتهم: "شَعَف" (٤)، كما في البخاري.
وروي عن يحى: "شُعَب" -بالباء-، ومنهم من ضبطه -بضم الشين وفتح العين- جمع شُعبة، وهو (٥) ما انفرج بين الجبلين.
قال القاضي: وعند ابن (٦) المرابط -بفتح الشين-، وهو وهم.
وعند الطرابلسي: "سَعف" -بالسين المهملة المفتوحة (٧) -، قال: وهو أيضًا بعيد، وإنما هو جرائد النخل (٨).
وكلامُ الزركشي يؤذن بأن بعض رواة البخاري روى: "شُعَبَ الجبال" جمع شعبة (٩)، والقاضي إنما حكى الاختلاف فيه بين رواة "الموطأ".
(يفر): الظاهر أنه جملة حالية من فاعل "يتبع"، وهو الضمير المستكن.
قال ابن المنير: وجه الآية فيه ظهورُ الصدق على ما شاهده الناسُ بعده، ولا يؤيد صدق هذا الحديث إلا وضوحًا.
(١) في "ج": "ويريد".(٢) "ابن" ليست في "ج".(٣) انظر: "التنقيح" (١/ ٣٢).(٤) انظر: "الموطأ" (٢/ ٩٧٠)، وانظر: "التمهيد" لابن عبد البر (١٩/ ٢١٩).(٥) في "ن": "وهي".(٦) "ابن" ليست في "ج".(٧) "المفتوحة" ليست في "ج".(٨) انظر: "مشارق الأنوار" (٢/ ٢٢٦).(٩) انظر: "التنقيح" (١/ ٣٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.