باب: قَوْلِ اللَّهِ -جَلَّ ذِكرُهُ-: {وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا} [النساء: ١٦٣]
{وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا} [النساء: ١٦٣] الزُّبُرُ: الْكُتُبُ، وَاحِدُهَا زَبُورٌ، زَبَرْتُ: كتبْتُ. {وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلًا يَاجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ} [سبأ: ١٠]: قَالَ مُجَاهِد: سَبِّحِي مَعَهُ، {وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ (١٠) أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ} [سبأ: ١٠ - ١١]: الدُّرُوعَ، {وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ} [سبأ: ١١]: الْمَسَامِيرِ وَالْحَلَقِ، وَلَا يُدِقَّ الْمِسْمَارَ فَيتسَلْسَلَ، وَلَا يُعَظِّمْ فَيَفْصِمَ، {وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} [سبأ: ١١].
(لا يُدِقَّ المسمارَ فيتسلسل): قال الزركشي: قيل صوابه (١): "فيَسْلَسَ (٢) " (٣).
١٨٤٦ - (٣٤١٧) - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَر، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: "خُفِّفَ عَلَى داوُدَ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- الْقُرْآنُ، فَكَانَ يَأْمُرُ بِدَوَابِّهِ فتُسْرَجُ، فَيقْرَأُ الْقُرْآنَ قَبْلَ أَنْ تُسْرَجَ دَوَابُّهُ، وَلَا يَأكُلُ إِلَّا مِنْ عَمَلِ يَده".
(خُفِّف على داودَ القرآنُ): أي: القراءةُ.
(فكان يأمر بدوابه فتُسْرَجَ، فيقرأُ القرآنَ): أي (٤): الزبورَ، وهو الذي قال الله تعالى: {وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا} [الإسراء: ٥٥].
(١) في "ج": "الزركشي وصوابه".(٢) في "ع": "فليسلسل".(٣) انظر: "التنقيح" (٢/ ٧٤٢).(٤) في "ع": "هي أي".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.