افتعلنا من الحَثِّ، فهو بتاء فوقية ثم ثاءين مثلثتين (١).
(فحلب كُثْبَة): -بالباء الموحدة- كما مر، وفي بعض النسخ: "كنفة" -بالفاء-، قال الخطابي: وهو غلط (٢).
(قد رَوَّأْتُها): -بالهمز-، يقال: رَوَّأْتَ الأمر تَرْوِية: إذا نظرتَ فيه، ولم تعجلْ بالجواب (٣).
قال القاضي: كذا لجميعهم في البخاري مهموز، وصوابه: رَوَّيتُها، غيرَ مهموز (٤).
* * *
٢٠٦٥ - (٣٩١٩) - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبي عَبْلَةَ: أَنَّ عُقْبَةَ بْنَ وَسَّاجٍ حَدَّثَهُ، عَنْ أَنَسٍ خَادِمِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: قَدِمَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -، وَلَيْسَ فِي أَصْحَابِهِ أَشْمَطُ غَيرَ أَبِي بَكْرٍ، فَغَلَفَهَا بِالْحِنَّاءَ وَالْكَتَم.
(أن عقبة بن وَساج): بسين مهملة وجيم.
(فغلفها): بغين معجمة، قال الزركشي: ولام مخففة (٥).
(١) في "ع": "مثلثين".(٢) انظر: "أعلام الحديث" (٣/ ١٦٩٦).(٣) انظر: "التوضيح" (٢٠/ ٥٥٣).(٤) انظر: "مشارق الأنوار" (١/ ٣٠٣).(٥) انظر: "التنقيح" (٢/ ٨١٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.