(فإنه أشدُّ تَفَصِّيًا): -بالفاء والصاد المهملة-؛ أي: انفصالًا وخروجًا، يقال: تَفَصَّيْتُ من الأمر تَفَصِّيًا: إذا خرجتُ منه، وتخلَّصت (١) (٢).
* * *
٢٤٢٧ - (٥٠٣٣) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدٍ، عَنْ أَبي بُرْدَةَ، عَنْ أَبي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: "تَعَاهَدُوا الْقُرْآنَ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنَ الإبِلِ فِي عُقُلِهَا".
(في عُقُلها): -بضم العين والقاف-: جمعُ عِقال. ويروى: "من عُقُلِها".
باب: نِسْيَانِ القُرآنِ، وهَلْ يَقُولُ: نسَيتُ آيةَ كذَا وَكذَا؟
٢٤٢٨ - (٥٠٣٨) - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبي رَجَاءٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: سَمِعَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - رَجُلًا يَقْرَأُ فِي سُورَةٍ بِاللَّيْلِ، فَقَالَ: "يَرْحَمُهُ اللَّهُ، لَقَدْ أَذْكَرَنِي كذَا وَكَذَا آيَةً، كنْتُ أُنْسِيتُهَا مِنْ سُورَةِ كَذَا وَكَذَا".
(سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلًا يقرأ، فقال: يرحمه الله، أذكرني): هو عبدُ الله بنُ يزيدَ الخطميُّ كما تقدم.
(١) في "ع": "وتحصلت".(٢) انظر: "التنقيح" (٣/ ١٠٣٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.