[بقوله:"أحسن] (١) شيمة"، قوله:"مني" صفة لقوله: "شيمة" فإنه أفعل التفضيل فلا بد له من أحد الأمور الثلاثة، أحدها:"من" كما عرف في موضعه (٢)، قوله:"ومن جمل": عطف على قوله: "مني".
الاستشهاد فيه:
في قوله:"إثنين" حيث لم يدرج همزة الوصل فيها للضرورة، وقد علم أن همزة الوصل لا تثبت في الدرج (٣).
* * *
(١) ما بين المعقوفين سقط في (أ، ب). (٢) والثاني إضافته إلى معرفة، أو نكرة، والثالث: اقترانه بأل. (٣) أثبت الشاعر همزة: "اثنين" التي من حقها أن تسقط في الدرج، وقد أثبتها لإقامة الوزن ضرورة. ينظر ابن يعيش (٩/ ١٩).