[حكم البيع والشراء وقت صلاة الجمعة]
[آداب الجمعة]
رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ غُسْلَ الجَنَابَةِ ثُمَّ رَاحَ، فَكَأنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً. ومَنْ رَاحَ في السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ فَكَأنَّمَا قَرَّبَ بَقَرَةً. وَمَنْ رَاحَ في السَّاعَةِ الثالِثَةِ، فَكَأنَّمَا قَرَّبَ كَبْشًا أقرَنَ. وَمَنْ رَاحَ في السَّاعَةِ الرابِعَةِ فَكَأنَّما قَرَّبَ دَجَاجَةً، وَمَنْ رَاح فِي السَّاعَةِ الخامِسَةِ فَكَأنَّما قَرَّبَ بَيْضَةً فإذَا خَرَجَ الإمَامُ حَضَرَتِ المَلَائِكَةُ، يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ".
* * *
٤٦٦ - قوله: (وآدابُ الجُمُعَةِ ثَلَاثَةٌ: الطيب والسواك واللباس الحسن، ولا خلاف فيه لورود الآثار بذلك).
قلت: منها حديث: إن هذا يوم جعله الله عيدًا فاغتسلوا ومن كان عنده طيب فلا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.