إلا بإذن سيده (١)، والولاء للسيد (٢).
وله تملُّكُ رحمهِ المحرَّم بهبةٍ ووصية (٣)، وشراؤهم وفداؤهم ولو أضَرَّ ذلك بمالِه (٤)، وله كسبُهم، ولا يبيعُهم (٥). . . . . .
ــ
* قوله: (إلا بإذن سيده)؛ لأن حق سيده لم ينقطع عنه (٦).
* قوله: (وله تملك رحمه المحرم)؛ أيْ: ذوي رحمه؛ بدليل عود الضمير عليه جمعًا في (شراؤهم) (٧) و (فداؤهم) (٨)، وأنه (٩) من قبيل المفرد المضاف لمعرفة فيعم.
* قوله: (ولا يبيعهم)؛ لأن ملكه ليس بتام (١٠).
(١) والوجه الثاني في المسألة: أن له ذلك.المحرر (٢/ ٨ - ٩)، والفروع (٥/ ٨٤).وانظر: المقنع (٤/ ٥١٠) مع الممتع، وكشاف القناع (٧/ ٢٣٣١).(٢) وقيل: الولاء للمكاتب إذا عتق.المحرر (٢/ ٨ - ٩)، والفروع (٥/ ٨٥ - ٨٦)، والإنصاف (٧/ ٤٥٦ و ٤٥٩)، وانظر: كشاف القناع (٧/ ٢٣٣٢).(٣) المحرر (٢/ ٩)، والمقنع (٤/ ٥١٣) مع الممتع، والفروع (٥/ ٨٦)، وكشاف القناع (٧/ ٢٣٢٩).(٤) المحرر (٢/ ٩)، والفروع (٥/ ٨٧)، والإنصاف (٧/ ١٦٢).وذكروا: أن الشراء بغير إذن السيد على وجهَين.(٥) المحرر (٢/ ٩)، والمقنع (٤/ ٥١٣) مع الممتع، والفروع (٥/ ٨٦ - ٨٧)، وكشاف القناع (٧/ ٢٣٣٠).(٦) الممتع شرح المقنع (٤/ ٥١١ - ٥١٢)، ومعونة أولي النهى (٦/ ٨٤٧).(٧) في "أ": "شراهم".(٨) في "أ": "فداهم"، وفي "ب": "أون وفداؤهم".(٩) في "أ": "أو أنه".(١٠) الممتع شرح المقنع (٤/ ٥١١).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.