وأدناها: كسوةٌ تُجْزيها في صلاتها (١)، ولا تسقُط: إن وهبتْه مهرَ المثل قبل الفرقة (٢).
وإن دخلَ بها: استَقرَّ مهرُ المثل، ولا مُتعةَ: إن طُلِّقت بعدُ (٣)، ومهرُ المِثْلِ معتَبرٌ بمن يساويها من جميع أقاربها: كامِّ وخالةٍ وعمةٍ وغيرهن، القُربَى فالقُربى في مالٍ وجمال، وعقل وأدبٍ، وسِنٍّ وبكارة أو ثيوبة وبلدٍ (٤). . . . . .
ــ
* [قوله] (٥): (وأدناها (٦) كسوة)؛ [أيْ] (٧): على الفقير.
* قوله: (وبلد) زاد في شرحه (٨): (وصراحة نسب وكل ما يختلف به
(١) ومنه: يتولى تقديرها الحاكم، وعنه: وهي متاع بقدر نصف مهر المثل.المحرر (٢/ ٣٧)، والمقنع (٥/ ١٩٤) مع الممتع، والفروع (٥/ ١٢١)، وانظر: كشاف القناع (٧/ ٢٥١٣)، وفي الفروع، والإنصاف (٨/ ٣٠١) روايتان غير ما ذكر، هما: أن الاعتبار بحالها، والثانية: أن الاعتبار بحالهما.(٢) والوجه الثاني: تسقط.المحرر (٢/ ٣٧) وجعله قولًا، والفروع (٥/ ٢٢١)، والإنصاف (٨/ ٣٠٣).(٣) والوجه الثاني: أن المتعة تجب إن طلقت بعد الدخول.المقنع (٥/ ١٩٥) مع الممتع، وانظر: كشاف القناع (٧/ ٢٥١٣ - ٢٥١٤).(٤) وعنه: يختص بنساء العصبة.المحرر (٢/ ٣٧)، والمقنع (٥/ ١٩٦) مع الممتع، والفروع (٥/ ٢٢١)، وانظر: كشاف القناع (٧/ ٢٥١٥).(٥) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "ب".(٦) في "ب": "وأدنا".(٧) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "ب" و"ج" و"د".(٨) معونة أولي النهى (٧/ ٣١٤)، وشرح منتهى الإرادات للبهوتي (٣/ ٨٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.