ولَا يَقضِي بعضًا لم يَعلم به إلى فراغها (١)، ولها بذلُ قَسْمٍ ونفقةٍ وغيرِهما: ليُمسكَها، ويعودُ برجوعها (٢).
وتسن (٣) تسويةٌ في وطءٍ -بين زوجاتِه- وفي قَسْمٍ -بينَ إمائه (٤) - وعليه ألا يعضُلَهن إن لم يُرِدْ استمتاعًا بهن (٥).
* * *
ــ
* قوله: (لم يعلم به إلى فراغها)؛ أيْ: استمر عدم علمه به إلى فراغها، ولو قال: إلى (٦) بعد فراغها لكان أظهر.
* قوله: (وعليه ألا يعضلهن) (٧) [عبارة الإقناع تقتضي أن هذا مستحب
= وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب: الرضاع، باب: جواز هبتها نوبتها لضرتها برقم (١٤٦٣) (١٠/ ٤٨).وانظر: المبدع شرح المقنع (٧/ ٢١٠)، وكشاف القناع (٧/ ٢٥٦٢ - ٢٥٦٣).(١) الفروع (٥/ ٢٥٧)، والإنصاف (٨/ ٣٧٢)، وكشاف القناع (٧/ ٢٥٦٤).وفي الإنصاف: (ويتخرج أنه يقضيها، وله نظائر).(٢) وقيل: يلزم ولا يحق لها الرجوع.الفروع (٥/ ٢٥٧)، والمبدع (٧/ ٢١٠)، وانظر: المحرر (٢/ ٤٣)، وكشاف القناع (٧/ ٢٥٦٣).(٣) في "ط": "ويسن".(٤) المحرر (٢/ ٤٢، ٤٣)، والمقنع (٥/ ٢٣٦ و ٢٤٢) مع الممتع، وانظر: كشاف القناع (٧/ ٢٥٦٤).(٥) المقنع (٥/ ٢٤٢) مع الممتع، وكشاف القناع (٧/ ٢٥٦٤).(٦) في "أ" و"ب": "إلا".(٧) الإقناع (٧/ ٢٥٦٤) مع كشاف القناع.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.