قُبْحَ عشرتِها"، أو عن "أحسنه" ونحوه: "أردتُ طلاقَ البدعةِ"، أو عن "أقبحِه" ونحوِه: "أردت طلاقَ السُّنةِ" دُيِّنَ، وقُبِل حُكمًا في الأغلظ فقط (١).
و: ". . . طالقٌ طلقةً حسنة قبيحةً" (٢)، أو: ". . . طالقٌ في الحال للسُّنةِ" وهي حائضٌ. . . . . .
ــ
الشيخ (٣) في قبح أخذًا [من] (٤) جر صاحب الإقناع لهما باللام (٥)، حرر!.
* قوله: (قبح عشرتها) (٦) حرر العبارة، ووجهه في الحاشية (٧) بأن التقدير (٨): لقبح عشرتها، فهو مفعول به، وأما زمن سنة فمفعول به.
* قوله: (في الأغلظ فقط)؛ أيْ: دون غيره، ما لم تقم قرينة على ذلك
(١) الفروع وتصحيح الفروع مع الفروع (٥/ ٢٩١)، وانظر: كشاف القناع (٨/ ٢٦٠٢).وهل يقبل حكمًا في الأخف؟ على وجهَين وصوَّب المرداوي في تصحيح الفروع عدم القبول.وقال البهوتي في كشاف القناع: (لا يقبل إلا بقرينة).(٢) تطلق في الحال.المحرر (٢/ ٥٢)، والمقنع (٥/ ٢٨٨) مع الممتع، والفروع (٥/ ٢٩٠)، وكشاف القناع (٨/ ٢٦٠٢).(٣) شرح منتهى الإرادات (٣/ ١٢٧).(٤) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "ب".(٥) الإقناع (٨/ ٢٦٠٢) مع كشاف القناع، وقد جَرَّ (شبهه) باللام، وجَرَّ (قبح) بالباء، فهو لم يجرهما جميعًا باللام.(٦) في "ب": "شعرتها".(٧) حاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة ١٩٢ - بتصرف قليل-.(٨) في "ج" و"د": "التقيد".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.