إِلا مع نيةٍ أو قرينةٍ (١).
و: "أنتِ عليَّ حرام"، ظِهارٌ -ولو نَوى طلاقًا، أو يمينًا- (٢)، لا إن زاد: "إن شاء اللَّه" (٣)، أو سَبَق بها (٤).
و: "أنا مظاهِرٌ، أو عليَّ -أو يلزمُني- الظهارُ أو الحرامُ"، أو: "أنا عليكِ حرام، أو كظهرِ رجُل" -معَ نيةٍ أو قرينةٍ-: ظهارٌ (٥)، وإلا: فلغوٌ (٦). . . . . .
ــ
* قوله: (أو سبق بها)؛ أيْ: أتى بها سابقة على صيغة الظهار؛ يعني: فلا كفارة فيهما كاليمين (٧).
* [قوله] (٨): (وإلا فلغو)؛ أيْ: وإن لم يكن هناك نية ظهار أو قرينة تدل
(١) والرواية الثانية: ظهار.المقنع (٥/ ٣٣٥) مع الممتع، والفروع (٥/ ٣٧٤)، وانظر: المحرر (٢/ ٨٩)، وكشاف القناع (٨/ ٢٧٢٥).(٢) والرواية الثانية: لا يكون مظاهرًا بذلك إذا نوى طلاقًا أو يمينًا.المقنع (٥/ ٣٣٥) مع الممتع، وانظر: كشاف القناع (٨/ ٢٧٢٥).(٣) وقيل: هو مظاهر.المحرر (٢/ ٩٠)، وانظر: الفروع (٥/ ٣٨٠)، وكشاف القناع (٨/ ٢٧٢٥ و ٢٧٢٧).(٤) كشاف القناع (٨/ ٢٧٢٥).(٥) والوجه الثاني: ليس بظهار.الفروع (٥/ ٣٧٥ - ٣٧٦)، وانظر: المحرر (٢/ ٨٩)، وكشاف القناع (٨/ ٢٧٢٤).(٦) أيْ: ودون نيةٍ أو قرينةٍ لغوٌ.الفروع (٥/ ٣٧٥)، وكشاف القناع (٨/ ٢٧٢٤).(٧) لأن كلًّا منهما يدخله التكفير، انظر: حاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة ٢٠١.(٨) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "ب".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.