ولا قود على بينة ولا حاكم، مع مباشرة ولي (١)، وبختص به مباشرٌ عالم، فولي، فبينة وحكم (٢). ومتى لزمت حكمًا وبينةً دية: فعلى [عددهم] (٣) (٤).
ولو قال واحد من ثلاثة فأكثر: "عمدنا"، وآخر: "أخطأنا": فلا قود، وعلى من قال: "عمدنا" حصته من الدية المغلظة، والآخر من المخففة (٥). . . . . .
ــ
بشرط القود الآتي في بابه (٦).
* قوله: (مع مباشرة ولي)؛ (يعني: حيث كان عالمًا بكذب الشهود أو فساد الحكم وعمد قتله)، حاشية (٧).
* قوله: (فبينة وحاكم) مقتضاه الاشتراك بدليل ما بعده، فتدبر!.
* قوله: (وعلى من قال: عمدنا، حصته (٨) من الدية المغلظة والآخر من المخففة) وسكت عمن سكت، والظاهر أنه لا شيء عليه؛ لأنه باق على شهادته أنه
(١) وفي الترغيب وجه: (أن البينة والولي هنا كمباشر مع ممسك، فالبينة كالممسك هنا، والولي كالمباشر هناك).راجع: الفروع (٥/ ٤٧٣)، والإنصاف (٩/ ٤٤٣)، وكشاف القناع (٨/ ٢٨٦٣).(٢) وقيل: يختص القود بالحاكم إذا اشترك هو والبينة؛ لأن سببه أخص من البينة.الفروع (٥/ ٤٧٤)، والإنصاف (٩/ ٤٤٣)، وانظر: كشاف القناع (٨/ ٢٨٦٣).(٣) ما بين المعكوفتَين مطموس في: "م".(٤) وقيل: نصفَين الفروع (٥/ ٤٧٤)، والإنصاف (٩/ ٤٤٣)، وانظر: كشاف القناع (٨/ ٢٨٦٣).(٥) الفروع (٥/ ٤٧٤)، والمبدع (٨/ ٢٤٩)، وكشاف القناع (٨/ ٢٨٦٣ - ٢٨٦٤).(٦) حاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة ٢١٠.(٧) المصدر السابق، كما ذكره البهوتي في شرح منتهى الإرادات (٣/ ٢٧٠) -بتصرف-.(٨) في "ب": "حصة".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.