[١ - فصل]
وفي الجائِفَة: ثلثُ ديةٍ. وهي: ما يصلُ باطنَ جوفٍ؛ كبطنٍ -ولو لم تُخرَق معًا- وظهرٍ، وصدرٍ، وحلقٍ، ومَثانة، وبين خُصيتَيْنِ، ودُبُرٍ (١).
وإن جرحَ جانبًا، فخرجَ من آخَرَ: فجائفتان (٢).
وإن جرحَ وَرِكَهُ، فوصل جوفَه، أو أوضَحَه، فوصل قفاه: فمع ديةِ جائفةٍ أو مُوضحة، حكومةٌ بجرحِ قفاهُ أو وَرِكِهِ (٣).
ومن وسَّع -فقط- جائفةً باطنًا وظاهرًا، أو فتقَ جائفةً مندَمِلَةً، أو موضِحَةً نبتَ شعرُها: فجائِفَةٌ، وموضِحَةٌ. وإلا: فحكومةٌ (٤).
ــ
فصلٌ (٥)
* قوله: (فجائفتان) قضى به أبو بكر، وعمرُ -رضي اللَّه عنهما- (٦).
(١) الفروع (٦/ ٣٩)، والمبدع (٩/ ٩)، وكشاف القناع (٨/ ٢٩٥٩ - ٢٩٦٠)، وانظر: المحرر (٢/ ١٤٣).(٢) وقيل: جائفة واحدة. المحرر (٢/ ١٤٣)، والفروع (٦/ ٣٩)، وانظر: المقنع (٥/ ٥٨٨) مع الممتع، وكشاف القناع (٨/ ٢٩٦٠).(٣) المحرر (٢/ ١٤٣)، والمقنع (٥/ ٥٨٩) مع الممتع، والفروع (٦/ ٣٩)، وكشاف القناع (٨/ ٢٩٦٠).(٤) المحرر (٢/ ١٤٣)، والمقنع (٥/ ٥٨٩) مع الممتع، والفروع (٦/ ٣٩)، وكشاف القناع (٨/ ٩٦٠ - ٢٩٦١)، وانظر: المبدع (٩/ ١١).(٥) في دية الجائفة.(٦) معونة أولي النهى (٨/ ٣٠٧ - ٣٠٨)، وشرح منتهى الإرادات (٣/ ٣٢٥)، وكشاف القناع (٨/ ٢٩٦٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.