فيما /٧٣ أأنشده أبو زيد فكذلك "إنْ" في البيت في تأويل أبي عبيدة.
فأما "إنْ" في قولك "واللهِ إنْ لو جئتني لأكرمْتُكَ" فليست بزائدة، ولكن هي مثل اللام التي تلحق [لَئِنْ] ألا ترى أن ما دخلت [عليه] لما لم يكن نفس المقسم عليه، وإنما تعلق بالجزاء الذي هو المقسم عليه في الحقيقة أثبتتْ تارة وحذفت أخرى كقوله تعالى:"وإنْ لمْ ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا"، وقوله:"لئنْ لمْ ينته المنافقون"[واللذين في قلوبهم مرضٌ والمرجفون في المدينة] لنغرينكَ بهمْ".