فإذا كان كذلك لم يكن مثله، فقد خلا من نظير يشهد له، فوجب ألا يجوز لذلك، ومن حيث ذكرنا أيضاً فيما تقدم.
[مسألة ١٣٠]
وحكى عن الكسائي أيضاً إجازة "نِعْمَ الرجلُ يقومُ"، وأنه منع في النصب "نِعْمَ رجلاً يقومُ".
فآ: فأما منعه في النصب فبين، وذلك أن "يقوم" يصير صفة للنكرة فيخلو الكلام من مقصود بالذم أو المدح مخصوص به، وإذا خلا عنه لم يجز.
ولو زاد في الكلام مقصوداً بالمدح جازت المسألة.
فأما: "نِعْمَ الرجل يقوم" فإنه أجازه على أن أقام الصفة مقام الموصوف، كأنه "نِعْمَ الرجل رجلٌ يقوم"، فحذف "رجلاً" المقصود بالمدح أو الذم.
فقال "ب": هذا عندي لا يجوز، لأن إقامة الصفة مقام الموصوف إذا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.