وقوله تعالى:{وما أفاء الله على رسوله منهم} أي: ما ردوا الفيء ما لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب، والغنيمة: ما أوجف عليه بالخيل والركاب.
وفي حديث بعض السلف (لا يلين مفاء على مفيء).
قال القتيبي: المفاء: الذي افتتحت كورته فصار فيئا، يقال: أفأت كذا إذا صيرته فيئا فأنا مفيء وذلك الشيء مفاء، كأنه قال: لا يلين من أهل البواد الذين فتحوا السواد عنوة فصار السواد لهم فيئا هذا وما أشبهه.
[(فيح)]
في الحديث (شدة الحر من فيح جهنم). قال الليث الفيح سطوع الحر يقال فاحت القدر تفيح إذا غلت وفاحت الشحة إذا نفخت.