وفي الحديث (كنا نبور أولادنا بحب علي) أي جرب. يقال: برته أبوره: إذا جربته.
وفي الحديث: (كان لا يرى بأسًا بالصلاة على البوري) وهي حصر القصب.
قلت: هي البوري، والبارية والبورياء ثلاث لغات.
[(بوص)]
في الحديث: (أن عمر أراد أن يستعمل سعيد بن العاص فباص منه) أي استتر وهرب. وأصل البوص: السبق والفوت.
وإن روى: (فناص منه) فهو وجه. يقال: ناص ينوص: إذا هرب.
ومنه قوله: (ولات حين مناص).
وفي الحديث: (أن الزبير ضرب أزب حتى باص) أي سبقه وفاته.
وفي الحديث: (قد كاد ينباص عنه الظل) أي ينقبض عنه وهو يرجع إلى هذا المعنى.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.