[باب الهمزة مع الخاء]
[(أخ ذ)]
قوله تعالى: {أخذنا أمرنا من قبل} أي الاحتياط والحزم.
وقوله: {ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها} أي هي في قبضته، ينالها بما شاء من قدرته.
وقوله تعالى: {لو شئت لتخذت عليه أجرًا} أي لأخذته، يعني: أجرة إقامة الحائط. يقال: اتخذ يتخذ، وتخذ يتخذ. وأصل تخذت: أخذت وأصل اتخذت: ائتخذت؛ افتعلت من الأخذ.
وقوله عز من قائل: {ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون} أي اتخذتموه إلهًا، واكتفى بقوله} اتخذتم} لعلم المخاطب به.
وقوله تعالى: {وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه} أي ليوقعوا به.
كما قال جل جلاله: {وكذلك أخذ ربك} يعني أخذ العقوبة. ويقال للأسير: أخيذ/.
ومنه قوله عز وجل: {وخذوهم واحصروهم} أي ائسروهم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.