[(خوص)]
قوله: (وإن هم إلا يخرصون) أي يكذبون، والخرص: الكذب، يقال: أخرص واخترص وتخرص إذا افترى الكذب.
ومنه قوله: (قتل الخراصون) أي لعن الكذابون الذين يقولون على الله [١٩٣/ ب] سبحانه ظنًا وحدسًا مالا يعلمون، وكل من قال بالظن فهو/ خارص.
وفي الحديث: (أنه أمر بالخرص في النخل والكرم) يقال خصت النخلة: هو أن النخل إذا حرزت ثمره، لأن الحرز إنما هو تقدير بظن لا إحاطة.
وفي الحديث: (أنه وعظ النساء وحثهن على الصدقة فجعلت المرأة تلقى الخرص والخاتم) قال شمر: الخرص: الحلقة الصغيرة من الحلى.
ومنه حديث سعد: (إن جرحه برأ فلم يبق منه إلا كالخرص) أي في قلة ما بقى منها.
[(خرط)]
في حديث على: (وقد أتاه قوم برجل فقالوا إن هذا يؤمنا ونحن له كارهون، فقال له علي: إنك لخروط) قال أبو عبيد.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.