وفي الحديث:(فينظرن إلى سمته وهديه) قال أبو عبيد: السمت يكون في معنيين، أحدهما: حسن الهيئة والمنظر في الدين، وليس من الجمال ولكن هيئة أهل الخير ومنظرهم، والوجه الآخر: أن السمت الطريق، يقال: الزم هذا السمت وفلان حسن السمت أي حسن القصد والسمت: القصد.
وفي الحديث:(فانطلقت لا أدري أين المذهب إلا أني أسمت) أي ألزم سمت الطريق أي قصده.
[(سمح)]
وفي الحديث:(اسمح يسمح لك) معناه سهل يسهل عليك وأنشد:
فلما تنازعنا الحديث وأسمحت .... هصرت بغصن ذي شماريخ ميال