ووجَّبَ البعير توجيباً، أي: برك وسقط.
بوج: البَوجُ: من تَبوجِ البرقِ في السِّحاب، إذا تفرق في وجهه. وتقول: بُجتهم بشرِّ، أي: عممتهم، قال:
هراوةٌ فيها شفاءُ العرِّ ... حملت عقفان بها في الجرِّ
فبجتُهُ وأهله بشرٍّ «١»
[باب الجيم والميم و (وا يء) معهما]
أجم: أجمَ الطَّعام: أي: كرهه يأجم أجوماً، وآجمه غيره حتى أجمَ، قال الكميت:
من هلوك شمطا وتنزل للأمير ... ما يؤجمُ العشيرُ العشيرا «٢»
والأجمةُ: منبتُ الشَّعر كالغيضة.
أمج: أمجتِ الإبلُ [تأمجُ أمجاً] : اشتدّ بها حرٌّ وعطشٌ. والإنسان كذلك. وتقول: بعير أمِجٌ، أي: يشرب فلا يكاد يروى حتى يموت.
(١) الرجز في اللسان (صمل) غير منسوب أيضا.(٢) لم نقف على بيت الكميت فيما تيسر لنا من مظان.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.