واستجوينا الطَّعام، واجتويناه، وصار الاجتواء أيضاً لما يكره ويبغض. والجوي: المُنتِن فوق نتنِ الأجن، قال زهير: «١»
نَسَأتَ بنِيئها وجَويتً عنها ... وعندي لو أردت لها دواءُ
جأي: الجًؤوةُ، بوزن الجُعوة: السَّير الذي يُخاط به. والجُؤوة: لونُ الأجأى. وهو سوادٌ
وجي: يقال: وجِيتَ الدّابة وهي توجى وجىً، بلا همز، مقصور، من الوجى وهو الحفا. وإنه ليتوجَّى في مشيته فهو وجٍ. قال رؤبة «٢» :
به الرذايا من وجٍ ومُسقطِ
[والإيجاءُ: أن تزجُرَ الرجُل عن الأمر، تقول: أوجيته فرجع. والإيجاءُ: أن يسأل فلا يعطي السائل شيئا، وقال ربيعة بن مقروم:
أوجيته عني فأبصر قصده ... وكويتهُ فوق النّواظرِ من علِ «٣» ]
ويج: الويجُ: خشبةُ الفدان بلغة عمان.
(١) ديوانه، ص ٨٣.(٢) ديوانه: ٨٣.(٣) ما بين القوسين من التهذيب ١١/ ٢٣٦ مما روي فيه عن العين. والبيت في الأغاني ١٩/ ٩٣ برواية: أزجرته.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.