إني انصمَيْتُ من السَّماءِ عليكُمُ ... حتى اختطَفتُكَ يا فَرزْدَقُ من عَلِ «٢٩٣»
ورجلٌ صَمَيانٌ: شجاعٌ صادقُ الحَملة.
وقول النبي- صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: كل ما أصميت، ودع ما أَنْمَيْتَ
فما أصمَيْتَ هو ما وَقَعَ بفِيكَ، وما أنمَيْتَ هو ما تَباعَدَ عنكَ. وقد أَصْمَى الفَرَس على لِجامه اذا عَضَّ عليه ومضى، قال:
أَصمَى على فأس اللِّجامِ وقُرْبه ... بالماءِ يقطُرُ تارةً ويسيلُ «٢٩٤»
وصامَى منيّته: ذاقها.
[باب اللفيف من حرف الصاد ص وو، ص وي، ص يء، صء ي، صء صء، ص ي ص، ء ص ي، وص ص مستعملات]
صوو، صوي: الصُّوِّة: حِجارةٌ كأنَّها علامات في الطريق، وتجمَعُ أصواء وصُوَى، قال:
تَرَى أصواءَها متجاورات «٢٩٥»
(٢٩٣) البيت في الديوان ص ٤٤٤ والرواية فيه:إني انصببت من السماء عليكم(٢٩٤) البيت في اللسان غير منسوب.(٢٩٥) لم نهتد إلى القائل.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.