للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وابتدره الناس فحملوه وتلقاه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فحمله ووضعه في حجره.

وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:، إن للولد (١) لفتنة ولقد نزلت إليه وما أدري أين هو؟]،.

٢٥١ - قال: أخبرنا علي بن محمد. عن أبي عبد الرحمن العجلاني.

عن سعيد بن عبد الرحمن. عن أبيه. قال: [قال (٢): تفاخر قوم من قريش فذكر كل رجل ما فيهم فقال معاوية للحسن: يا أبا محمد ما يمنعك من القول. فما أنت بكليل اللسان. قال يا أمير المؤمنين: ما ذكروا مكرمة ولا فضيلة إلا ولي محضها (٣) ولبابها ثم قال]:


٢٥١ - إسناده: فيه من لم نجد له ترجمة.
- أبو عبد الرحمن العجلاني لم أقف له على ترجمة.
- سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي مولاهم الكوفي. ثقة. من الثالثة (تق: ١/ ٣٠٠).
- أبيه هو عبد الرحمن بن أبزى. صحابي صغير. كان واليا على خراسان لعلي (تق: ١/ ٤٧٢.) تخريجه:
أخرجه ابن عساكر في تاريخه (٤/ ل ٥١٩) من حديث عبد الرحمن بن أبزى وبإسناد ابن سعد.
_________
(١) في المحمودية:، الولد،.
(٢) ساقطة من المحمودية.
(٣) المحض: اللبن الخالص بلا رغوة والذي لم يخالطه الماء. قال الأزهري: كل شيء خلص حتى لا يشوبه شيء يخالطه فهو محض. (اللسان مادة محض: ٧/ ٢٢٧).
واللباب: الخالص من كل شيء كاللب. ولب كل شيء: خالصه وخياره.
وقد غلب اللب على ما يؤكل داخله ويرمي خارجة من الثمر. (اللسان مادة لبب: ١/ ٧٢٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>