«قتل قتيل يوم الخندق، فغلب المسلمون المشركين على جيفته، فقالوا: ادفعوا إلينا جيفته، ونعطيكم عشرة آلاف درهم، فذكر ذلك للنبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: لا حاجة لنا في جيفته، ولا ديته، إنه خبيث الدية، خبيث الجيفة»(١).
- وفي رواية:«قتل المسلمون يوم الخندق رجلا من المشركين، فأعطوا بجيفته مالا، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ادفعوا إليهم جيفتهم، فإنه خبيث الجيفة، خبيث الدية، فلم يقبل منهم شيئا»(٢).
- وفي رواية:«أصيب يوم الخندق رجل من المشركين، فطلبوا إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم أن يجنوه، فقال: لا، ولا كرامة لكم، قالوا: فإنا نجعل لك على ذلك جعلا، قال: ذلك أخبث وأخبث»(٣).
⦗٣٩٨⦘
- وفي رواية:«أن المسلمين أصابوا رجلا من عظماء المشركين، فقتلوه، فسألوا أن يشتروا جيفته، فنهاهم النبي صَلى الله عَليه وسَلم».