قال مؤمل:«فنهاهم النبي صَلى الله عَليه وسَلم أن يبيعوا جيفته»(١).
- وفي رواية:«قتل المسلمون رجلا من المشركين، يوم الخندق، فأرسلوا رسولا إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يغرمون الدية بجيفته، قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إنه لخبيث، خبيث الدية، خبيث الجيفة، فخلى بينهم وبينه»(٢).
- وفي رواية:«أن المشركين أرادوا أن يشتروا جسد رجل من المشركين، فأبى النبي صَلى الله عَليه وسَلم أن يبيعهم إياه»(٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٩٣١) قال: حدثنا حفص بن غياث، عن حجاج. وفي (٣٣٩٣٣) قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن ابن أبي ليلى. و «أحمد»(٢٢٣٠) قال: حدثنا نصر بن باب، قال: حدثنا الحجاج. وفي ١/ ٢٥٦ (٢٣١٩) قال: حدثنا عبد الله بن محمد ـ قال عبد الله بن أحمد: وسمعتُه أنا منه ـ حدثنا علي بن مُسهِر، عن ابن أبي ليلى. وفي ١/ ٢٧١ (٢٤٤٢) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا عباد، عن الحجاج. وفي ١/ ٣٢٦ (٣٠١٣) قال: حدثنا عبد الله بن الوليد، ومُؤَمل، المَعنَى، قالا: حدثنا سفيان، عن ابن أبي ليلى. و «التِّرمِذي»(١٧١٥) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو أحمد، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي ليلى.