- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لجهالة الضحاك، قال ابن حَجر: الضحاك بن عبد الله القرشي، عن أَنس، وعنه بُكير بن عبد الله بن الأَشج.
أَخرج حديثَه: أَحمد، والنَّسَائي، وابن خزيمة، والحاكم، وغيرهم، من طريق ابن وهب، عن عَمرو بن الحارث، عن بُكير في صلاة الضُّحى سِت ركعات في السفر.
ذَكره ابن حِبَّان في «الثقات»، والبخاري في «التاريخ»، وزاد: إِن لم يكن ابن خالد بن حزام القرشي الأَسدي وإِلا فلا أَعرفه، وتَبِعَه ابنُ أَبي حاتم، وزاد: إِنه روى عن حكيم بن حزام.
وفي «التهذيب»: الضحاك بن عثمان بن عبد الله الأَسدي.
فيَحتَمِل أَن يكون هو نُسِب إِلى جَدِّه، لكن في ترجمة ابن عثمان أَنه روى عن بُكير بن عبد الله بن الأَشج، والراوي عن أَنس روى عنه بُكير المذكور، والظاهر التفرقة، وأَيضًا فليست لابن عثمان رواية عن أَنس، ورواية النَّسَائي له في «السنن الكبرى»، فلم يترجمه المِزِّي في «التهذيب»، وأَغفله الحسيني مع أَنه على شرطه في رجال أَحمد. «تعجيل المنفعة»(٤٨٣).