٦٠٣ - عن ثمامة بن عبد الله بن أَنس بن مالك، عن أَنس؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم خرج إليهم في رمضان، فخفف بهم، ثم دخل فأطال، ثم خرج فخفف بهم، ثم دخل فأطال، فلما أصبحنا قلنا: يا نبي الله، جلسنا الليلة، فخرجت إلينا فخففت، ثم دخلت فأطلت؟ قال: من أجلكم فعلت»(١).
- وفي رواية:«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم جاءه أصحابه ذات ليلة، فخرج فصلى بهم فخفف، ثم دخل بيته فأطال، ثم خرج فصلى بهم فخفف، ثم دخل
⦗٦٩⦘
بيته فأطال، فلما أصبح، قالوا: يا رسول الله، صليت فجعلت تطيل إذا دخلت، وتخفف إذا خرجت، قال: من أجلكم ما فعلت» (٢).
أخرجه أحمد (١٢٥٩٨) قال: حدثنا أسود بن عامر. وفي ٣/ ١٨٥ (١٢٩٤٩) و ٣/ ٢٩١ (١٤١٤٨) قال: حدثنا بَهز بن أسد. وفي ٣/ ٢١٢ (١٣٢٤٥) قال: حدثنا عبد الصمد. وفي ٣/ ٢٦٧ (١٣٨٥٧) قال: حدثنا عفان.
أربعتهم (أسود، وبَهز، وعبد الصمد، وعفان) عن حماد بن سلمة، عن ثمامة بن عبد الله بن أَنس بن مالك، فذكره (٣).
- في رواية عفان. قال حماد: وكان حدثنا هذا الحديث ثابت، عن ثمامة، فلقيت ثمامة، فسألته.
(١) اللفظ لأحمد (١٢٥٩٨). (٢) اللفظ لأحمد (١٢٩٤٩). (٣) المسند الجامع (٥٦٢)، وأطراف المسند (٤٠١). والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أُسامة، «بغية الباحث» (٢٣٨).